محمد بن طولون الصالحي

58

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

ثيابه وتؤخذ أسبابه ، وذلك من ظلمة الوقت . وقد أكثر الشعراء من مدح النيرب ووصفه فيقول أحمد بين الحسين المعروف بابن خراسان : جزى اللّه عنا النيرب الفرد صالحا * لقد جمع المعنى الذي يذهب الفكرا خرجنا على أنا نقيم ثلاثة * فطاب لنا حتى أقمنا به عشرا ولابن لؤلؤ الذهبي : رعى اللّه وادي النيربين فإنني * قطعت به يوما لذيذا من العمر درى أنني قد جبته منتزها * فمد لاقدامي ثيابا من الزهر وله أيضا : ويوم لنا بالنيربين رقيقة * حواشيه خال من رقيب يشينه وقفنا وسلمنا على الدوح بكرة * فردت علينا بالرؤوس غصونه أرزة محلة مكانها اليوم حي الشهداء في طريق الصالحية ، يقول ابن طولون في ضرب الحوطة : هي قرية أدركت بعض بيوت فيها ، ولي بها بيت بجنينة ، وأدركت جامعها بمأذنته صومعة عند قبور الشهداء . وفي تاريخ الصالحية له : مأذنة عبد الحق عند قبور الشهداء بدرب